العودة   سكاي نت دي في بي > الاقسام المتنوعة > منتــ الصحة والحياة ــدى

برامج زهر ابو انس

ادعمنا قي الفيس بوك

سفريات العالم الراقي

نايا لطب الاسنان

مطعم بوابة الرافدين

برنامج DVB Dream قنوات عربي

العياده القلبيه التخصصيه

مركز طب وجراحة الاسنان

اعلانك معنا مجانا

معهد عبر المحيط

أعلانك النصي هنا

ركن طليات واستفسارات الاعضاء

أعلانك النصي هنا

أعلانك النصي هنا

ابو جمال للكمبيوتر وانظمة المراقبه

إضافة رد
المشاهدات 1753 التعليقات 13
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-22-2009, 10:34 PM   #1
kokodent

الصورة الرمزية kokodent
 
الملف الشخصي:


أضرار التدخين

سرطان المرئ والتدخين

* التدخين وسرطان المرىء:
- إن سرطان المرئ فى مراحله الأولى لا تظهر له أية أعراض ولكنها تشتمل على:

- صعوبة فى البلع أو الإحساس بآلام.
- فقد للوزن حاد.
- آلام فى الحلق أو الظهر، أو خلف عظمة الثدى أو بين الكتفين.
- سعال مزمن أو خشونة بالصوت.
- قئ.
- سعال به دم.
وقد تكون هذه الأعراض لسرطان المرئ أو لأى حالات أخرى, وهنا تأتى أهمية الكشف الطبى المتخصص.

* ولمنع حدوث الإصابة بسرطان المرئ بقدر الإمكان هو تحديد وتصنيف العوامل التى تؤدى إليه ومنها:

- الامتناع الفورى عن التدخين، وعدم التدخين منذ البداية.

- شرب الكحوليات.

- أما العوامل التى تقى من الإصابة به كما ظهر فى نتائج الأبحاث والتى ما زال العلماء يقومون باجرائه، هو زيادة معدل ما يتناوله الفرد من فاكهة وخضراوات وخاصة غير المطهى منها.



* ينقسم سرطان المرئ نوعين رئيسين حسب نوع الخلايا التى يحدث بها الورم الخبيث:

- "Squamous Cell Carcinoma"

- "Adenocarcinoma"


يحدث السرطان فى النوع الأول فى الخلايا الحرشفية (Squamous Cell) التى توجد بالمرئ وينتشر الورم غالباً فى الجزء العلوى والوسط منه. أما النوع الثانى فينتشر فى الأنسجة الغدية فى الجزء الأسفل من المرئ والعلاج لكلا النوعين واحد. أما إذا انتشر الورم خارج المرئ فهو يمتد إلى العقد الليمفاوية أولاً (والعقد الليمفاوية صغيرة فى حجمها وتشبه حبة الفول وتعتبر جزءاً من جهاز المناعة جسم الانسان). ومن الممكن أن يصل إلى أى عضو من الأعضاء فى جسم الإنسان مثل الكبد والرئتين والمخ والعظام.


* الاضطرابات العقلية والتدخين:
- يستهلك الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية نصف كمية السجائر التى تدخن بشكل عام وذلك وفقاً لدراسة تم نشرها فى نوفمبر 22/29 عام 2000 فى إصدار جريدة المؤسسة الأمريكية الطبية.



حيث قام العالم "كارين ليسير" وزملائه بتقييم معدلات التدخين والإقلاع عن التبغ سوياً بين حوالى 4000 شخصاً من البالغين ما بين 15 – 54 عاماً سواء فى غياب أو وجود الاضطرابات العقلية على مدار عامى سبتمبر 1991 وحتى فبراير 1992. وتم التوصل من خلال هذه الدراسة إلى أن الذين يعانون من اضطرابات عقلية يدخنون بشكل مضاعف عن الأشخاص الأصحاء وهو الشئ الذى تؤكده الدراسات السابقة. واكتشف الباحثون أن المرضى الذين تم شفاؤهم حديثاً كان معدل استهلاكهم للسجائر وصل لحوالى 44.3 % .وقدموا تعريف لنوعية المرض العقلى:



"نحن نعرف المرض العقلى على أنه هو الاكتئاب – اضطرابات ثنائية القطب – الخوف الاجتماعى – القلق المرضى – إساءة استخدام الكحوليات – الشيزوفرنيا.."



أما نسبة التدخين عند الأصحاء فكانت 22.5%، أما للذين يعانون من الأمراض المزمنة طيلة الحياة وصلت النسبة إلى 38.5%.



وعن نسب الإقلاع عن التدخين بين المرضى والأصحاء كانت بالنسب الآتية على نحو متوالٍ = 37.1% - 42.5 %.



أما الأشخاص التى تعانى من أكثر من مرض نفسى واحد ومزمن فترتفع نسبة التدخين بينهم أكثر بكثير من الذين يعانون من مرض واحد, بل أنهم يوصفون بالمدخنين الشرهين (تدخين أكثر من 24 سيجارة فى اليوم الواحد)، ونسبة 10% يمثلها غير المرضى لظاهرة التدخين الشره. وربما يرجع السبب فى ذلك إلى غياب الحكم العقلانى الصحيح لهؤلاء المرضى وبالتالى اللجوء إلى اتباع العادات السيئة ومنها التدخين على نحو غير واعٍ.


* الأمراض الجلدية والتدخين:
- التدخين ليس له علاقة بالأمراض الداخلية فقط غير الظاهرة لنا ... لكن يمكننا رؤية هذه الأمراض بالعين المجردة وليس باستخدام وسائل الفحوصات والتشخيص ويظهر هذا التأثير السلبى بوضوح فى الأمراض الجلدية المتعددة التى قد يصاب بها الشخص المدخن.



*الأمراض الجلدية المرتبطة بالتدخين:

1- عدم التئام الجروح:

أظهرت معظم الدراسات أن التدخين له تأثير سلبى على التئام الجروح وخاصة بعد إجراء العمليات الجراحية .. ليس هذا فحسب وإنما يعمل على موت الأنسجة الحية بالجلد فتدخين علبة من السجائر فى اليوم تزيد من مخاطر موت هذه الأنسجة بنسبة ثلاث مرات للشخص المدخن بالنسبة لغير المدخن، وتزيد لتصل إلى ست مرات إذا تم تدخين علبتين فى اليوم الواحد. ويرجع السبب فى ذلك إلى أن النيكوتين الذى يوجد داخل السيجارة يعمل على تمدد نسيج الأوعية الدموية وبالتالى كمية أكسجين أقل. ويساعد التدخين أيضاً على زيادة أول أكسيد الكربون فى الهيموجلوبين ومن تجمع الصفائح الدموية ولزوجة الدم. كما يقلل من ترسيب الكولاجين ومن تكون مادة البروستاسيكلين وكل ذلك مجتمعاً يؤثر على التئام الجروح بشكل سريع.

بالإضافة إلى أن تمدد الأوعية المرتبطة بالعملية التدخينية ليست حالة مؤقتة. فيكفى القول بأن تدخين سيجارة واحدة تكفى لحدوث هذا التمدد لمدة تستمر فوق التسعين دقيقة، ومن ثم فإن العلبة الكاملة يستمر تأثيرها السام لباقى اليوم. ولذا يعلل السبب من نصيحة جراحى الجلد لمرضاهم بالتوقف عن التدخين لمدة لا تقل عن الأسبوع قبل إجراء الجراحات الترقيعية بوجه خاص.



2- التجاعيد المبكرة:

صحيح أنه لا يوجد أحد يموت بسبب التجاعيد التى تحدث فى جلده، لكنها تعنى المدخن وغير المدخن بدرجة كبيرة أكثر من تفكيره فى الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل السرطانات.

وهناك اصطلاحات ضمنية يستخدمها المتخصصون للإشارة للتجاعيد مثل وجه المدخن "أو جلد السجائر" .. وهو وجه أو جلد يكون لونه رمادياً شاحب مجعد. ولا يتوقف الأمر على ذلك فحسب وإنما يصل إلى تكون بثرات فى الوجه سوداء الرأس، والمرأة المدخنة أكثر تأثراً بتجاعيد الوجه من الرجل هذا بالإضافة إلى وجود عوامل أخرى عديدة تساعد على ظهور التجاعيد ومنها التعرض المستمر لأشعة الشمس الحارقة.


- وعن كيفية حدوث التجاعيد بسبب التدخين غير مفهوم أسبابها، ولكن عن احتمالات التحليل الصحيح نسبياً فمن الممكن إرجاعه إلى الأسباب التالية:

1- سمك طبقة بروتين (الإلستين - Elastin ) وهو البروتين الذى يشكل المادة الأساسية للألياف المرنة- عند المدخنين مع عدم تعرض الجلد لأشعة الشمس، بالإضافة إلى قابلية هذا البروتين إلى الانقسام بدرجة أكبر عند المدخنين.

2- فقر الدم المزمن (Chronic ischemia) وعدم وصول الدم للجلد لاعتراض تدفقه فى الشرايين بسبب تمدد الأوعية الناتج عن التدخين .. قد يكون سبباً آخراً.

3- نقص مادة الكولاجين (Collagen) المرتبط بفقر الدم.

4- تأثيرات الأكسدة المرتبطة بالتدخين قد تؤدى إلى ظهور هذه التجاعيد المبكرة.

5- أسباب تتعلق بالجينات قد يكون لها دخل فى حدوث هذه التجاعيد لأنه يوجد مدخنون وجوههم طبيعية .. أى ليس لديهم "وجه المدخن".



3- التهاب الغدد العرقية:

ينتشر هذا الاضطراب بين المدخنين من السيدات بنسبة 84% والرجال بنسبة 85%. ويظهر فى صورة إفراز عرق به صديد، وعن كيفية حدوث هذا الاضطراب فهوغير واضحاً إلا أن المتخصصين أسندوها إلى تغير فى وظائف (Neutrophil) إحدى خلايا كرات الدم البيضاء أو فى وظائف الغدد العرقية عن طريق إفراز المكونات السامة لمادة التبغ فى العرق .. والتى تحول دون التئام الجروح بسهولة أيضاً.



4- داء البثور "palmoplantar pustulosis":

ربطت الكثير من الدراسات بين التدخين وداء البثور وإن كانت هذه العلاقة لم يتم التوصل إلى إثباتها بشكل واضح .. لكنه على الأقل – والهاء هنا عائدة عن التدخين ومشكلاته التى يسببها – يحدث تغيير فى وظائف ""neutrophil والتى ستكون بدورها عامل فعال فى الإصابة بهذا النوع من الاضطراب.

وكانت من نتائج بعض الدراسات التى تم أجراؤها لإثبات هذه العلاقة النسب التالية:

- تم ملاحظة 216 مريضاً بهذا الداء وكان حوالى 80% من هذا العدد يدخنون، وتصل النسبة فى بعض الأحيان إلى 100 %.

- تفوق نسبة الإصابة بداء البثور بين المدخنين بحوالى 7.2 مرة عن غير المدخنين.

- التوقف عن التدخين لا يشفى من هذا الداء أو يحسن من حالة المدخن المصاب به .. ولكن يمكن أن يكون جزءاً من العلاج.



5- الصدفية:

إن كانت العلاقة أقوى بين التدخين وداء البثور عن تلك الموجودة بينه وبين الإصابة بالصدفية إلا أن الثانية ثبت إيجابيتها ووجودها بالفعل وهو تزايد نسبة الإصابة بالصدفية بين الأشخاص المدخنين.



6- سرطان خلايا الجلد "Squamous":

وهذا المرض السرطانى تم التوصل إليه بعد دراسات أجريت على مدار 35 عاماً والذى ثبت انتشاره بدرجة أكبر بين المدخنين .. وتزداد مخاطر الإصابة بازدياد علب السجائر التى يدخنها الشخص يومياً واستمراره فى عادة التدخين. ويكون غالباً نتيجة لتأثير التدخين على الخلايا المناعية بجسم الإنسان.



7- سرطان خلايا الجلد "Basal":

لم تتوصل غالبية الدراسات إلى وجود علاقة بين التدخين وبين الاصابة بسرطان خلايا الجلد القاعدية Basal .. كما أنه فى دراسة حديثة تم أجراؤها بواسطة العالمين "سميث" و"راندال" لم يتوصلا إلى هذه العلاقة أيضاً .. لكنهما توصلا فى الوقت ذاته إلى علاقة من نوع آخر والتى تبعد عن سبب الاصابة وإنما وجود علاقة بين التدخين ومساحة انتشار الورم السرطانى والذى يصل فيه الحجم إلى أكثر من 1 سم وليس أقل عن هذا الحجم فى كافة الأحوال .



8- الميلانوما:

إحدى الأنواع السرطانية الخطيرة .. والتى عند ذكرها تعقد المقارنة بين غير المدخن والمدخن لتجد أن:

1- المدخن، مخاطر الإصابة لديه تزداد بنسب كبيرة.

2- المدخن، فرص الشفاء من هذا الورم الخبيث قليلة جداً بعد التشخيص.

3- المدخن، انتشار الورم فى الأمعاء وارد.

4- المدخن، تعرضه للموت من الإصابة بالميلانوما أكبر بكثير عن غير المدخنين.



ويصعب على الأطباء التكهن للمدخن إصابته بالميلانوما وذلك للتأثير العكسى للتدخين على الجهاز المناعى والذى يتمثل فى عدم القدرة على تتبع القدرات المناعية فى جسم الشخص المدخن واستجابة الجهاز المناعى عند بداية تكون مثل هذه الأورام.



9- أورام الأعضاء التناسلية:

وهو ما يطلق عليها أيضاً باسم أورام الخمس أعضاء حيث تنتشر فى خمس أماكن تناسلية: المهبل – القضيب – عنق الرحم – الفرج – فتحة الشرج, وأكثرهم نسبة لانتشارها ثلاثة وهى الفرج والقضيب وفتحة الشرج.

kokodent غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2009, 10:35 PM   #2
kokodent

الصورة الرمزية kokodent
 
الملف الشخصي:
افتراضي


10- أورام الفم:

- تأخذ أورام الفم أشكالاً عديدة:

- أولها: سرطان الشفاه وهو من أكثر الأورام انتشاراً بين المدخنين وخاصة إذا كان الشخص يتعرض للشمس بشكل مستمر.

- ثانيها: "leukoplakia" والذى يسمى أيضاً "leukokeratosis nicotina "palate وتترجم باللغة المعروفة للعامة "سقف فم المدخن" وينتشر شكل هذا السقف بين مدخنى البايب (الغليون) بوجه خاص، ويظهر فى صورة سقف جامد تنتشر به بثرات حمراء سرية الشكل والتى تؤدى أيضاً إلى التهاب الغدد اللعابية.

- ثالثها:"leukokeratosis nicotina glossi" والذى يعرف "بلسان المدخن" ويظهر مع حالة سقف المدخن السابقة.

- رابعها: التهاب اللثة المتقرح الحاد وتشتمل أعراض هذا الالتهاب على أورام فى اللثة ما بين الأسنان وتكون عادة مؤلمة يصاحبها نزيف ورائحة فم كريهة، وتزداد نسبة الإصابة بازدياد معدل استهلاك السجائر اليومى.

- خامسها: إساءة استخدام العقاقير من الكحوليات وكافة أنواع التبغ حتى الذى يمضغ فيه يزيد من مخاطر الإصابة بأنواع سرطانات الفم المتعددة.



11- إصابات الجلد المتنوعة:

أ – البقع الصفراء والبنية على جلد الأصابع والأظافر.

ب- اصفرار شارب المدخن أو ميله إلى اللون البنى وخاصة عند نهاية الشعر عند الشفاه العلوية.

ج – تحول لون شعر الرأس إلى اللون الرمادى وهو ما يسمى "بشيب الرأس المبكر".

د – ظهور الحساسية من استخدام بعض منتجات الإقلاع عن التدخين مثل لاصقة النيكوتين والتى تسبب نوعاً من الهرش واحمرار الجلد وتهيجه.



فالجلد لا مفر من أن يعرضه صاحبه إلى الضرر إذا كان مدخناً .. بالرغم من إمكانية الإصابة بالأورام الحميدة وليست الخبيثة مع بعض المدخنين ... يوجد احتمال آخر بتهديد الحياة وإنهائها مع البعض الآخر. وطالما أنه هناك احتمال بوجود جانب سلبى .. فالابتعاد هو الوسيلة المثلى.


كم سيجارة تكفي للإدمان؟


* السجائر والإدمان:
- حتى الآن وبالرغم من الدراسات العديدة التي تم إجراؤها فمازالت النتائج موجودة والتي تقر بأن الإدمان لا يأتي إلا بعد سنوات وإن كانت قليلة، لكن أحدث بحث يوضح أن الإدمان لا يستغرق إلا أيام.


أكد بعض العلماء في لندن، مقولة بعض المدخنين وإن لم يتم إثباتها علمياً بأنه تكفي سيجارة واحدة فقط لكي يصبح الشخص مدمناً.

وقد حاول الخبراء لأعوام عديدة تحديد المدة التي يستغرقها المدخن لكي يصل إلي حالة الإدمان، وقد قال دكتور (ريكارد هيرت) مدير وحدة إدمان النيكوتين بمايو كلينك بالولايات المتحدة: "أفضل إجابة هو ما بين سنة لسنتين .. كما يوجد شك بأن هناك العديد من الأشخاص عرضة للإدمان بشكل سريع ..".

وقد أظهرت نتائج بحث تم نشره في جريدة المؤسسة البريطانية الطبية للحد من استخدام التبغ، أنه العديد من الصغار ما بين سن 12 – 13 سنة قدموا دليلاً علي الإدمان السريع للسجائر في خلال أيام قليلة من تدخين أول سيجارة.

كما يقول دكتور (هيرت) بأن هذه النتائج قد تمكن العلماء من فهم طبيعة تركيب النيكوتين الإدمانية بل وتعطي إيماءاً بوجود تدخل كبير لعامل الجينات في هذه العملية الإدمانية.

وتم إجراء دراسة أخرى في جامعة ماساتشوسيتس عام 1998، حيث قام الخبراء بتتبع حوالي 681 مراهقاً ما بين 12 – 13 عاماً في سبعة مدارس علي مدار عاماً كاملاً ومراقبة عاداتهم الإدمانية ولم يضعهم الباحثين ضمن قائمة المدمنين لأنهم خضعوا للتعريف القياسي لإدمان النيكوتين وهو أن الإدمان لا يحدث بدون مدة طويلة من التدخين وبشراهة. وصنف العلماء الأعراض التي تشير إلي الإدمان إلي الآتي:
- الاحتياج الدائم للامساك بالسيجارة.
- الشعور بأعراض الإنسحاب أثناء عدم التدخين.
- فقد السيطرة علي النفس.
- عدم السيطرة علي كم السجائر التي يدخنها الشخص والتي تكون في تزايد مستمر وعلي فترات بين كل سيجارة وأخرى.

وحوالي 95 من هؤلاء المراهقين أوضحوا بأن البداية كانت بالتدخين غير المنتظم لحوالي سيجارة واحدة في الفم أثناء الاستذكار. وقد لاحظ العلماء أن حوالي 63% من هؤلاء المراهقين يعانون من عرض أو أكثر من أعراض الإدمان، وأن حوالي ربع النسبة منهم أصبحت تعاني من أعراض الإدمان في خلال أسبوعين، والنسبة المتبقية في خلال أيام قليلة.

أما عن ظهور الأعراض فقد أوضح 62% من هؤلاء المراهقين أن أول أعراض الإدمان ظهرت عليهم قبل تدخينهم للسجائر يومياً أو بمعنى آخر أن بداية هذه الأعراض جعلتهم يدخنون يومياً.

والنتيجة النهائية لهذه الدراسة يمكن أن تلخص في التالي:
"المحاولة لأيام وإن كانت قليلة، تصبح واقع أبدي طويل".

kokodent غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2009, 10:35 PM   #3
kokodent

الصورة الرمزية kokodent
 
الملف الشخصي:
افتراضي


* ما هي وجوه المدخنين؟
- في عام 1985 قام الطبيب "دوجلاس موديل" بإضافة مصطلح جديد باسم "وجه المدخن" إلي القاموس الطبي بعد دراسة أجراها نشرت في جريدة طبية إنجليزية.

والذي توصل فيها إلي تعريف شكل وجه المدخن وتحديده بعد فترة تدخين تصل إلي عشرة أعوام أو أكثر.
وهي صفات مميزة جداً للمدخن تجعله يبدو أكبر من سنه ولهذا أطلق مصطلح خاص وجديد باسم "وجه المدخن" ليكون له الخصوصية، وقد وجد أن معظم المدخنين يرتدون هذا الوجه فوق وجوههم الحقيقية بغض النظر عن السن أو الطبقة الاجتماعية، أو التعرض لأشعة الشمس، أو التغير في الوزن، أو كم السجائر التي تم استهلاكها طيلة الحياة ... لأن كل هذه العوامل تؤثر تأثيراً سلبياً علي الجلد، لكنه فصل بين عامل التدخين وباقي العوامل الأخرى ليكن الأول هو الحد الفاصل والمسئول الأول عن التغيرات التي قد تلحق بوجه المدخن وجلده بصفة عامة.

* تعريف وجه المدخن:
أ – وجه مجعد مليء بالخطوط حول العينين والشفتين، وعلي الوجنتين.
ب- وجه جلده سميك وغليظ "مكرمش" مثل الجلود الصناعية.
ج- وجه شاحب والعظام بارزة به.
د- وجه يميل لونه إلي اللون الرمادي أو الأزرق لنقص الأكسجين.
هـ- وجه مشبع بالعديد من السموم.

* ما الذي تفعله السموم التي توجد فى السجائر بالجلد؟
كما هو معروف للجميع أن دخان السجائر يحتوي علي أكثر من 400 مادة سامة ، يتم امتصاص معظمها بشكل مباشر في مجرى الدم ومنها إلي خلايا الجلد.
تقلل السجائر من كفاءة وظيفة الجلد في تجديد خلاياه تلقائياً، فالتدخين يعمل علي انقباض (تضييق) الأوعية الدموية في الطبقة العلوية من الجلد والتي بدورها تقلل من كمية الدم التي تصل إلي الجلد، والنقص في كمية الدم يؤدي إلي نقص في كمية الأكسجين اللآزمة لكافة الخلايا الحية وتجديد الميتة والتخلص من الفاسد منها.
ويترتب شيء آخر علي نقص كمية الدم والأكسجين إلي سمك الدم وغلظ قوامه وبالتالي قلة معدلات الكولاجين في الجلد، والذي يؤدي إلي نتيجة حتمية أخرى تتصل بالتئام الجروح بشكل أبطأ أو غير تام.
ويكفي تدخين سيجارة واحدة فقط لحدوث انقباض في الأوعية الدموية التي توجد تحت سطح الجلد مباشرة يستمر لحوالي 90 دقيقة. وقد أوضحت إحدى الدراسات أن تدفق الدم في إصبع الإبهام يقل إلي حوالي 24% بعد السيجارة الأولي، 29% بعد الثانية. وأثبتت دراسة أخرى عن طريق القياس الرقمي للتدفق الدموي في نفس الإصبع أنه النسبة تقل لأكثر من ذلك لتصل إلي حوالي 42% لنفس السيجارة الواحدة. أما بالنسبة لنقص معدلات الأكسجين فهناك نتائج دراسة نشرتها "سميث وفينسكي" بجريدة الأكاديمية الأمريكية لأمراض الجلد ، أن التدخين لمدة عشر دقائق يحدث نقص في كم الأكسجين الذي يصل للأنسجة لمدة ساعة تقريباً، وتدخين علبة كاملة يعني نقص الأكسجين طوال اليوم .

* التدخين يجعل جلدك أقل سمكاً (دراسة للتوائم):
قامت دراسة بريطانية حديثة بإجراء دراسة علي حوالي 25 توأماً متشابهاً إحداهما مدخناً منذ فترة طويلة والآخر لم يدخن مطلقاً. وقد استخدم الأطباء الموجات الصوتية لقياس سمك طبقات الجلد الداخلية بالذراع. وتم التوصل إلي أن طبقات المدخن أقل سمكاً بحوالي الربع عن طبقة جلد غير المدخن، وفي بعض الحالات هناك اختلافات قد تصل إلي 40%.





تجربة عملية لإثبات
مضار السجائر




* فكرة التجربة:
تقوم فكرة التجربة هنا على اختبار مدى كفاءة فلتر السجائر المستخدمة بها في حماية صحة المدخن وتقليل خطر الدخان الذي يتعرض له. وتعتمد الفكرة علي تجميع الدخان المتصاعد من سيجارة عند تدخينها في زجاجة بلاستيكية شفافة للمقارنة بين هذا الدخان وبين غيره المتصاعد من سيجارة ليس بها مرشح أو فلتر،


وأيضاً لمعرفة ما إذا كانت السيجارة التى بها نسبة قار بسيطة يختلف دخانها في احتوائه علي نسب أقل من المواد الضارة عن تلك التى يوجد بها مرشح ... أى أن المقارنة ستعقد بين كلا من:
1- دخان سيجارة بها مرشح _و_ دخان سيجارة ليس بها مرشح
2- دخان سيجارة قليلة في نسبة القار _و_ دخان سيجارة بها مرشح

* الآثار الضارة للتدخين:
هل لكل سيجارة أثر ضار؟ هل تقلل المرشحات من الآثار الضارة لها؟ ماذا عن السجائر التى يوجد بها نسب من القار ضئيلة؟ هل لها تأثير فعال أكثر من المرشحات؟
وقد تم إجراء التجارب علي بعض أنواع السجائر تحتوى علي إجابات لكل هذه الأسئلة.

* خطوات التجربة:-
- الخطوة الأولى:
- شراء ثلاثة علب سجائر من الأنواع التالية:
- سجائر بدون مرشح.
- سجائر بمرشح.
- سجائر بها نسب قار بسيطة.

- ثلاث زجاجات بلاستيكية منصغطة يتم تجفيفهم جيداً، مع الاحتفاظ بالغطاء.
- عمل ثقب في غطاء كل زجاجة علي مقاس السيجارة حتى يتسنى تجميع الدخان بداخلها مع تدخينها من الجزء الظاهر خارج الغطاء، مع الاستعانة "بكماشة" للضغط علي الزجاجة المنضغطة لإخراج أكبر قدر من محتوياتها (هذه الزجاجة هى زجاجة لدائنية تستخرج محتوياتها بالضغط وكل ضغطة بالكماشة هذه تستخرج دخان بما يعادل "نفس" واحد من السيجارة، والمعدل الذى تم استخراجه حوالى "25 نفس" وبعد انتهاء السيجارة يتم نزع الجزء المتبقى منها من الغطاء وسده علي الفور لعدم تسرب الدخان لخارجها.
- ثم توضع الزجاجة في وضع عمودى علي سطح مستو أو منضدة حتى يستقر الدخان بداخلها ، وبمجرد استقرار الدخان في أسفل الزجاجة التصقت آثار المواد الموجودة في دخانها علي جانبيها، وبمقارنة الآثار المرئية من دخان السجائر تم التوصل إلي نتيجة هامة إلي مدى فاعلية مرشح السيجارة ونسب القار البسيطة التى توجد فيها.

* الخطوة الثانية:
- أثنـاء إجـراء التجـربـة الأولى يتـم اكتشـاف حقائق أخرى، هو أن السيجارة التى بها نسب قار قليلة تستغرق وقتاً أطول في تدخينها، فمعدل الأنفاس في السيجارة العادية هو "25" وعند تدخين الـ "25 نفس" منها مازال نصف السيجارة لم تدخن مما أدى إلي القيام بتجربة أخرى.
- ولذا كانت الحاجة لاكتشاف عما إذا كان يوجد فارق حول كيفية جعل السيجارة التى بها نسب قار ضئيلة تحترق بسرعة، لذا تم استخدام طريقة أكثر فاعلية لتدخينها مع قياس الأنفاس بدقة بالغة: "المكنسة الكهربائية".
- ويتم الاستعانة أيضاً في هذه التجربة بزجاجة منضغطة لدائنية، لكن مع قطع الربع الأخير من أسفل حتى تتلاءم مع خرطوم المكنسة الكهربائية (لأن لها قوة أكبر من قوة سحب الإنسان لنفس من السيجارة).
- يتم إيقاد السيجارة ووضعها في غطاء الزجاجة التى بها ثقب، تشغل المكنسة الكهربائية لتقم بدور المدخن ولضمان تساوى "الأنفاس" يتم استخدام ساعة ميقاتية لتنظيم وضع الخرطوم علي الزجاجة وإبعاده عنها.
- وعند الانتهاء من التجربة مع الأنواع المختلفة من السجائر، تم اكتشاف الفارق الكبير بين المدة التى تستغرقها كل سيجارة في الاحتراق وفي كمية الدخان المنبعثة، و يتم الاحتفاظ بمرشحات السجائر لرؤية كم المواد المتبقية الصفراء فيها والذي لوحظ فيه أيضاً فارقاً كبيراً.

* بعض الحقائق عن السيجارة:
قبل عرض النتائج الخاصة بكلا التجربتين، نستطيع أن نستخلص بعض الحقائق عن السجائر:
1- الفلاتر:
هى عبارة عن أنسجة صغيرة جداً تعمل علي الإيقاع ببعض المواد الضارة من دخان السجائر في شباكها قبل أن يتنفسها المدخن.
ويتم استخدامها لتقليل نسب القار والنيكوتين للمدخن. ومعظم الفلاتر المستخدمة في السجائر مصنعة من ألياف خلات السلولوز (Cellulose acetate fibers) والتى يتم ربطها ودمجها خلال التصنيع بمادة لدائنية تسمى (Triacetin) ويطلق علي المادة التى تصنع منها مرشحات خلات السلولوز باسم "فلتر السحب". وتعتمد مدى كفاءته أو فعاليته علي حجم وشكل وعدد أنسجة الألياف المستخدمة في الفلتر الواحد. كلما كان رفيع في الحجم وكثير في أنسجة أليافه، كلما ازدادت قدرته علي امتصاص جزئيات الإيروسول من الدخان، والمرشحات التجارية بوجه عام لها قدرة امتصاصية بنسبة 30 % - 60 % للإيروسول.
2- دخان الإيروسول:
هو ما نطلق عليه دخان السجائر بوجه عام والذي يحتوى علي كافة المواد الأخرى الضارة من النيكوتين والقار والماء وغيرها من المواد الأخرى.
3- النيكوتين:
هو مادة توجد في كل منتجات التبغ ونوع من أنواع العقاقير، ويجعل السيجارة مادة إدمانية. عندما يدخن الشخص منتجات التبغ، فهو يستنشق الدخان الذي يحتوى علي النيكوتين بالإضافة إلي حوال 500 مادة كيميائية أخرى ... وبمجرد اعتياد الشخص علي استخدام النيكوتين يشعر دائماً بالحاجة إليه لاستمرار وظائفه بشكل طبيعى، والنيكوتين يصل للمخ في خلال 10 ثوان بعد تنفسه والذي يكون بمثابة المادة المحفزة للمخ والجهاز العصبى المركزى.
4- القار:
هو مادة أخرى، وهو سيئ لصحة الفم والحنجرة والرئتين، كما يؤدى بعد ذلك للإصابة بسرطان الرئة وتكون الماء عليها، وأمراض الشعب الهوائية.
5- أول أكسيد الكربون:
يتسبب في العديد من أمراض القلب ويكفينا القول بأنه يوجد حوالى 599 مكوناً مضافة للتبغ تسبب أمراضاً قاتلة.
أما الأمراض الأخرى التى تسببها السجائر تتصل بـ:
- التهاب الشعب الهوائية.
- سرطان الجهاز التنفسي.
- قرح المعدة.
- سرطان الحنجرة.
- سرطان الفم.
- سرطان الشفاه.
- سرطان المرئ.
- سرطان القولون.
- سرطان البنكرياس.
وتلجأ بعض الشركات لإضافة النيكوتين في الفلاتر (المرشحات) الذي هو مصمم في الأصل لتقليل أضرارها.

* نتائج التجارب:
بما أن شركات التبغ لن تتخلى عن فكرة وضع التبغ في جميع منتجات الدخان، لذلك لن يكن من المدهش أن نكتشف أن هناك فارقاً كبيراً بين السجائر التى توجد بها فلاتر من التى لا توجد بها لأن كليهما يوجد بهما نسبة نيكوتين.
وفى بادئ الأمر تم اكتشاف أن السيجارة القليلة في نسبة قارها يختلف لون دخانها عن السيجارة العادية، فهى تحترق بمعدل أبطأ كما ينتج عنها دخان أقل ولم تظهر أية آثار مرئية في الزجاجة وتم التوصل أيضاً إلي أن السجائر التى يوجد بها مرشحات تحترق بشكل أبطأ من التى لا يوجد بها علي الإطلاق.

* أصل المشكلة:
هل للمرشحات فاعلية في حماية رئة المدخن من دخان السجائر الضار؟

* نتيجة مرضية:
- من الممكن أن تحمى الفلاتر صحة المدخن بشكل نسبى وليس مطلق من بعض الأضرار التى يصاب بها الإنسان عن كل نفس يأخذه المدخن من السيجارة.
- بتكرار التجربة عدة مرات، فقد ظهر أن مرشح السيجارة يقلل من وصول المواد الضارة للرئة، لكن معظم المواد تمر أيضاً من خلال المرشح.
- السجائر التى بها نسب قار أقل مختلفة أيضاً، حيث لا يظهر اللون البنى في الزجاجة.
- كما أنه هناك علاقة بين سرعة احتراق السيجارة وبين بقايا المواد ذات اللون البنى التى تنتجها، كلما أحترقت السيجارة بشكل أسرع كلما كثرت كمية المواد المتخلفة في الزجاجة.
kokodent غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2009, 10:36 PM   #4
kokodent

الصورة الرمزية kokodent
 
الملف الشخصي:
افتراضي


نظرة الشباب للسجائر


- هذه نظرة الشباب للسجائر فيعتقد الكثير من الآباء بأن النسبة الكبيرة من المدخنين يكون نصيبها للشباب وصغار السن، لكن الشباب خيب ظنهم وأمالهم لأن لهم أراء قد يندهش منها البعض عندما سماعها. ودائماً ما ينظر المدخن لغير المدخن على أنه أحمق لأنه لا يقتنى هذا الفخر وأنه شخصية غير جذابة لما تضفيه السجائر من سحر وأناقة والحقيقة هو أن السجائر آخر شىء ممكن أن تفكر فيه إذا أردت أن تحصر أخطاء الشباب وصغار السن

ولنكن أكثر وضوحاً وتحديداً فالشباب وصغار السن هم مدخنون سلبيون "لأنهم يستنشقوا دخان السيجار من الكبار … الذين يمثلون قدوة لهم فى كل شىء".
المزيد عن التدخين السلبى ..

فالتدخين غير المباشر (السلبى)… هو تعريف واسم يطلق على الدخان السام الذى ينبعث من السيجارة التى تحترق أمام الشباب بدون أن يدخنوها ولا يقتصر الأمر على دخان السجائر وإنما يشمل دخان السيجار والغليون وإذا كان المدخن دائماً يردد أنا من حقى أن أدخن فهذه حرية شخصية" فمن حق غير المدخن أيضاً أن يستنشق هواءاً نقياً.

وإذا أشعل أحد أمامك السيجارة، فلا تقل له امتنع عن التدخين ولكن قل له "ضر نفسك ولا تضرنى" من خلال الحقائق التالية:
- لأن دخان السجائر السلبى فى مطعم مزدحم يسبب تلوثاً بما يوازى ستة مرات الموجود فى الطرق المفتوحة.
- يسبب دخان السجائر السلبى الإصابة بسرطانات الرئة التى تؤدى إلى الوفاة بنسبة تفوق 30 مرة الإصابة بسرطانات الرئة نتيجة لأسباب أخرى.
المزيد عن سرطان الرئة ..

- يكسب دخان السجائر الملابس والشعر رائحة كريهة.
- يسبب الدخان السلبى أزيز فى الصدر، السعال، الإصابة بنزلات البرد، ألم فى الأذن، وأزمات للربو.
- يملأ دخان السجائر السلبى الهواء من حولنا بالعديد من السموم التى تتواجد فى النفايات.
- يفقد دخان السجائر السلبى قدرة الإنسان على تذوق الطعام، أو شمه.
- يسبب دخان السجائر السلبى حالة من الهرش وامتلاء العينين بالدموع.
- يقتل دخان السجائر السلبى حوالى 3000 غير مدخناً كل عام بمرض سرطان الرئة.
- يسبب دخان السجائر السلبى حوالى 300.000 عدوى للرئة (مثل الالتهاب الرئوى - والتهاب الشعب الهوائية) وتمثل هذه النسبة الأطفال والرضع فقط كل عام …!


إحراج مدخن



* المدخن:
- لا يستطيع أحد أن ينكر أن التبغ مادة فريدة ومتفردة فيما تفعله ... أجل هذه حقيقة ويأتى تفردها في كونها مادة قاتلة.



لا يمكن أن يتصدى لها أى شخص أو أية عقاقير .... فالتبغ يدمر صحة الإنسان، إلا أن مفعوله لا يظهر إلا على المدى الطويل ... أى أنه ليس سريع المفعول.

والتدخين في بدايته له شعار معروف للجميع " أنا كبرت" فلماذا يقترن النصح دائماً بالتصرفات والسلوك الخاطئ لا بالسلوك الحميد. أعرف أنك نضجت الآن وعرفت قيمة السجائر وأهميتها في حياتك إلى جانب أهمية حياتك وقيمتها ... وقد نما إلى علمى أنك تفكر مراراً في ترك السيجارة وحتى وأنت تدخنها ... وأرجو أن تحرج هذه المرة وتحاول أن تقرأ هذه السطور حتى وإن بدت سخيفة لك .... فهذه هى إحدى المحاولات المضنية للاقتناع بأهمية صحتك وليس بالنصيحة.

1- لا تدخن أى عدد ولا أى نوع من السجائر:
اتركها نهائيـــــــاً !!!

2- أعثر على أسباب تقنعك بتركها:
- من أجل صحتك.
- من أجل نقودك.
- لكى تكون قدوة لغيرك.
- من أجل أسرتك.
- من أجل مظهرك.
- من أجل حريتك.
- من أجل نفسك أنت!.

3- كن غيوراً:
أى يوجد الكثير حولك تركوا التدخين من أجل صحتهم، فلماذا يكونوا أفضل منك!

4- إبلع كبريائك:
لا عيب أن تطلب المساعدة من غيرك إذا أردت الإقلاع عن التدخين، فلا كبرياء فى عمل الصحيح.

5- تحمل وثابر:
لا يوجد مفر من التعب الذى ستقابله، لأن النيكوتين مادة تؤدى إلى الإدمان، فالتحمل هى الضريبة التى ستدفعها نتيجة لانغماسك في هذه العادة اللذيذة جداً
kokodent غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2009, 10:37 PM   #5
kokodent

الصورة الرمزية kokodent
 
الملف الشخصي:
افتراضي


عشرة أسباب فقط للإقلاع عن التدخين



* الإقلاع عن التدخين:
- قد يتجه تفكير أي شخص أن الأسباب التي سنذكرها هنا للإقلاع عن عادة التدخين السيئة التي تلازمه تنحصر في أمراض القلب والسرطانات بأنواعها المختلفة،


فتخمينك ليس في محله هذه المرة. لا تتعلق هذه الأسباب بالأمراض وليست خطيرة بالدرجة التي تؤدى بحياتك بقدر ما أنها تسئ إلى مظهرك شكلك الخارجي الذي هو بالضرورة انعكاس التغيرات التي تحدث في جسمك داخليا نتيجة اتباع عادة ما.

- وإذا كان الحديث عن الأمراض التي تتصل بعادة التدخين والتي في نفس الوقت تهددك بالموت لا تقنعك، فمن المحتمل أن تقتنع بالأسباب التي سنقدمها لك. وعليك ألا تنظر باستهانة إليها لأن لها أهمية كبيرة بل وتؤثر في النهاية على صحتك.

- ويمكننا تسميتها بالأضرار البسيطة التي تؤدى إلى مشاكل جسيمة:

* تجاعيد الوجه:
إذا كنت من المدخنين، فمرحباً بالتجاعيد المبكرة، والتفسير العلمي لذلك يكمن في أن التدخين يساعد على تقلص الأوعية الدموية التي تغذى الشعيرات الدموية التي توجد في الجسم بوجه عام، وفى الوجه على نحو خاص. تقلل هذه التقلصات بدورها تدفق الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجلد في الوجه مما يؤدى إلى ظهور التجاعيد على الوجنتين وحول العينين.




* العجز الجنسي:
توجد أسباب عديدة للعجز الجنسي منها نفسيا وآخر عضوياً. ومن الأسباب العضوية "التدخين". فالتدخين له دور كبير في إصابة الإنسان بالعجز الجنسي، فهو يعوق التدفق الطبيعي للدم والذي يساعد أعضاء الجسم المختلفة على القيام بوظائفها ومنها عملية الانتصاب التي تتم أثناء الاتصال الجنسي، وعدم قدرة الرجل على القيام بمثل هذه العملية تترجم على أنها عجز جنسي

* رائحة الفم الكريهة، تغيير لون الأسنان:
تغير الجسيمات المنبعثة من السجائر لون الأسنان وتكسبها اللون البني المائل إلى الصفرة. بل ودخان السجائر يولد بكتريا تلازم فم الأسنان طالما أنه يدخن وتسبب هذه البكتريا أمراض خطيرة ومنها: سرطان الفم والحنجرة والمريء، تساقط الأسنان وأمراض اللثة.

* رائحة الجسم والملابس:
يتشبع جسم المدخن بل وملابسه برائحة الدخان المنبعث من السجائر بدءا من شعر الرأس إلى جلد الجسم، الملابس والستائر وكل شئ يحيط بالمدخن.

* هشاشة العظام:
من الأسباب التي تؤدى إلى هشاشة العظام نقص الكالسيوم واختلال في وضع الجينات والذى يساعد بدوره على نقص كثافة المعادن الموجودة بالعظام، لذلك فإن التدخين يعتبر إحدى الأسباب التي تساهم بل وتؤدى بشكل مباشر إلى هشاشة العظام متمثلة في تأثيره على مادة الايستروجين والهرمونات الأخرى التي تحافظ على سلامة العظام.

* الإحباط:
يلجأ الإنسان إلى التدخين عند ما يكون محبطا أو عند تعرضه لأية مشكلة ما في حياته. لكن الشيء الذي يتجاهله الكثير من الناس أن التدخين هو الذي يسبب الإحباط وليس العكس، فهو داء وليس دواء يسبب الاضطراب وعدم هدوء الأعصاب.

* القصور في الدورة الدموية:
تحمل خلايا الجسم الهيموجلوبين، الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، وبالنسبة للشخص المدخن، فنجد أن دخان السجائر يحل محل جزيئات الأكسجين والتي بالتالي تحول دون نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم.
ومن أبسط المشاكل التي من الممكن أن تتعرض لها هي القصور في الدورة الدموية لتنتهى بالجلطات وأمراض القلب المزمنة.

* قصور عملية التفكير عند القيام بالتدخين:
فإن الأكسجين الذي يصل إلى المخ غير كافٍ، وبالتالي تقل قدرة الإنسان على التفكير والقيام بالعمليات العقلية المعقدة.

* الحرائق:
تسبب السجائر العديد من الحرائق المدمرة التي تودى بحياة الإنسان وينتج عنها ضحايا كثيرة. فإذا كان لا يهمك الموت؟!! فماذا عن مظهرك الأنيق عندما تتسبب سيجارة في حرق بزتك الأنيقة؟!!!

* القدوة السيئة (السلبية):
ماذا عن إذا كان الأب مدخن ثم ينصح أبنائه بعدم اتباع هذه العادة السيئة، إنه شئ مثير للسخرية. أما إذا كنت أنت المدخن، ألا تجد أن ذلك يسئ إليك أدبياً بل وصحياً. لن تكون قدوة لأي شخص آخر بل لأولادك أيضاً، وبالتالي سوف تضرهم وتضر نفسك. علاوة على ذلك فأنت تشجع الشركات المنتجة للسجائر لكي تدمر صحتك وصحة الآخرين. هل هذا كاف لإقناعك بالإقلاع عن التدخين؟!!!.

kokodent غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2009, 10:38 PM   #6
kokodent

الصورة الرمزية kokodent
 
الملف الشخصي:
افتراضي


الانسحاب من التدخين


* الإقلاع عن التدخين:
- إنه من الواجب أن تعرف وتتفهم أسباب الغضب والاحتجاج علي السيجارة، ولماذا ندعوك للانسحاب من هذه العادة السلبية؟


دعونا نسميها عملية انسحاب وليست إقلاع لأن الانسحاب ينطوي علي معني الحصار الذي تفرضه عليك نار السجائر ولهبها..

فلابد من إيجاد وسيلة ما تجعل هذا المستعمر (السجائر) يفك حصاره وينسحب بهدوء.
وستكون حيلتنا هذه المرة هي وسيلة الإقناع أو "الاقتناع" بمزايا الانسحاب من التدخين، وإذا ما نظرنا نظرة عامة سنجد أن حوالي 68% من المدخنين لديهم الرغبة الحقيقية في الإقلاع عن مثل هذه العادة، وبالرغم من ذلك فإن نسبة النجاح تمثل 6% فقط . أما الأشخاص الذين يبذلون محاولات جادة تمثل نسبة النجاح لديهم 50% للإقلاع بشكل نهائي. أما النسبة الباقية فبالرغم من فشلها يكفي أن مثل هذه المحاولات تقلل نسبة الدخان الذي يغزو جسدهم بمعنى آخر أن هذه المحاولات ليست مضيعة للوقت علي الإطلاق.


* مدى استجابة الجسم بعد ترك آخر سيجارة:

الاستجابة الجسمانية

عودة ضغط الدم والنبض إلي معدلهما الطبيعي.

عودة معدلات أول أكسيد الكربون والأكسجين إلي نسبتها الطبيعية في الدم.

قلة فرص الإصابة بأزمات القلب.

نمو نهايات الأعصاب بشكل طبيعي، كما تعود حاستي الشم والتذوق للعمل بكفاءة.

ارتخاء الشعب الهوائية واتساعها، وزيادة كفاءة الرئة للقيام بعملية التنفس.

زيادة كفاءة الدورة الدموية بالإضافة إلي الجهاز التنفسي (الرئة) بنسبة 30%.

اختفاء السعال تدريجياً.

قلة الإصابة بعدوي الجيوب الأنفية.

انتهاء حالة الإرهاق الذي يشعر بها المدخن.

اختفاء ضيق التنفس وقصره.

إعادة نمو الأهداب في الرئة.

قلة فرص الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.

ازدياد الطاقة بشكل كلي.


ويعتبر أول أسبوعين من ترك السيجارة هو المعيار الذي يمكن أن يقاس به مدى النجاح أو الفشل في الإقلاع عن التدخين، وعلي المدخن ألا يجد حرجاً في أن يطلب يد العون ممن هم حوله خلال هذه الفترة. وتبدأ أعراض الانسحاب في الظهور علي المقلع بعد حوالي أربع ساعات من شرب آخر سيجارة، وتبقي ذروتها بين ثلاثة إلي خمسة أيام وتنتهي بعد حوالي أسبوعين.

1- الأعراض الجسمانية:
- تنميل في الأيدي والأرجل.
- إفراز العرق بغزارة.
- اضطرابات في الجهاز الهضمي والأمعاء.
- صداع.
- احتقان في الحلق.
- سعال.
- الإصابة بنزلات البرد.
- بعض الاضطرابات في الجهاز التنفسي حيث يتم تنقية الرئة في هذه المرحلة من آثار الدخان.

2- الأعراض النفسية والعقلية:
- يعاني المدخنون بكافة أنواعهم (الشره أو المعتدل) من الأعراض التالي ذكرها:
- الأرق.
- التشوش الذهني.
- التوتر.
- الشد العصبي.
- فقد التركيز.

3- الاكتئاب:
عندما يفشل المدخن في ترك هذه العادة، لاعتقاده بأن السيجارة هي علاج لما يواجهه من إحباطات أو ضغوط في حياته، أولتصوره أن هذا الدخان اللعين يمكنه من السيطرة علي غضبه ويزيد من قدرته علي التركيز والإحساس بالرخاء النفسي. لكن الشيء الذي يجهله المدخن أن "الإمساك بالسيجارة" يخفي وراءه الإحباط الحقيقي بل أن الدخان هو الذي يسبب هذا الشعور ولا يساهم في منعه، ويظهر ذلك بوضوح في المراحل الأولي من ترك السيجارة. التشجيع والمساندة من جانب الأشخاص الذين يحيطون بالمدخن هما علاج لهذه الحالة أو بتناول بعض العقاقير التي تحل محل النيكوتين في تأثيره ولكن إذا تطور الإحباط إلي حالة اكتئاب واستمرت لفترة طويلة لابد من استشارة الطبيب في أسرع وقت ممكن.

4- الزيادة فى الوزن:
أعلم أن هذا العائق يشغل تفكير كافة المدخنين، في معظم الحالات تحدث زيادة طفيفة في الوزن وعلي فترة قصيرة لأن التدخين يساعد علي حرق 200 سعراً حرارياً في اليوم الواحد، وبعد الإقلاع تنتظم عملية التمثيل الغذائي ويتم هضم الطعام علي نحو أفضل كما يزداد معدل الأنسولين مما يمكن الجسم من معالجة كميات أكبر من السكر اللازمة للطاقة .وبمعنى أعم وأشمل ازدياد كفاءة وظائف أعضاء الجسم وعملها علي نحو سليم.
kokodent غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:50 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لشبكة سكاي نت دي في بي